ابن خالوية الهمذاني

224

اعراب القراءات السبع وعللها

( ومن سورة فاطر ) 1 - قوله تعالى : هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ [ 3 ] . قرأ حمزة والكسائىّ غيرِ بالخفض على النّعت . وقرأ الباقون بالرفع ، ولهم حجتان : إحداهما : أن يرد / « غير » على موضع « من » إذا كانت زائدة لتأكيد الجحد والتّقدير : هل خالق غير اللّه ، فيكون نعتا له قبل دخول « من » . والجواب الثّانى : أن « غير » هاهنا بمعنى « إلا » فجعلت إعراب الاسم بإعراب « غير » كقولك : هل من رجل إلا ظريف . وهل من رجل غير ظريف . و لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ « 1 » وهل هاهنا بمعنى « ما » الجحد . 2 - وقوله تعالى : كَذلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ [ 36 ] . قرأ أبو عمرو وحده : يجزى على ما لم يسم فاعله بالياء . و « كلّ » رفع ؛ لأنّه أقيم مقام الفاعل ، وهو نصب في المعنى ، لأنّه مفعول . وقرأ الباقون : كَذلِكَ نَجْزِي بالنّون ؛ اللّه تعالى يخبر عن نفسه كُلَّ كَفُورٍ نصب مفعول بهم . 3 - وقوله تعالى : جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها [ 33 ] .

--> ( 1 ) سورة الأنبياء : آية : 22 .